منتدى مدارس تحفيظ القرآن الكريم النسائية بجمعية تحفيظ القرآن الكريم بساجر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم
ندعوكم للتسجيل والدخول للمشاركة بكل ما هو نافع ومفيد
إدارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بشراكم
الثلاثاء 10 فبراير - 4:31 من طرف م.خديجة

» مناسك الحج
الثلاثاء 14 أكتوبر - 22:20 من طرف م.خديجة

» فضل عشر ذي الحجة
الثلاثاء 14 أكتوبر - 22:13 من طرف م.خديجة

» ربيع القلوب
الثلاثاء 14 أكتوبر - 22:06 من طرف م.خديجة

» اعلان فتح التسجيل
الثلاثاء 26 أغسطس - 13:44 من طرف معهد اعداد المعلمات

» أنشطة مدرسة خديجة لشهر جمادي أول
السبت 12 أبريل - 22:33 من طرف م.خديجة

» أنشطة مدرسة خديجة لشهر ربيع ثاني
السبت 12 أبريل - 21:47 من طرف م.خديجة

»  مسابقة الحفظ العاشرة لجمعية تحفيظ القرآن الكريم
الجمعة 21 مارس - 16:13 من طرف قسم الإشراف النسائي

» تغطية فعاليات السوق الخيري للمعهد
الأربعاء 12 مارس - 3:48 من طرف معهد اعداد المعلمات

» خـــــــــــــــاص لمعلمات الدور النسائية
الإثنين 3 مارس - 3:29 من طرف قسم الإشراف النسائي

» هـــــــــــــــــــام جــــداً
الخميس 27 فبراير - 0:59 من طرف قسم الإشراف النسائي

» مسابقة أجمل خاطرة
الثلاثاء 18 فبراير - 20:42 من طرف قسم الإشراف النسائي

» مسابقة كتاب (فتاوى علماء البلد الحرام )
الثلاثاء 18 فبراير - 20:18 من طرف قسم الإشراف النسائي

» برنامج مساعدة معلمة
الثلاثاء 18 فبراير - 20:01 من طرف قسم الإشراف النسائي

» الخطة التفصيلية لبرنامج النشاط مفرغة
السبت 15 فبراير - 20:25 من طرف وهج القلم

» اعلان بدء التسجيل للدفعة الجديدة في المعهد
السبت 1 فبراير - 4:01 من طرف معهد اعداد المعلمات

» انتــــقاد
الجمعة 13 ديسمبر - 0:49 من طرف عليان قلب الاسد

» نجـــمة الحجاب ((تصويتكم اذا ممكن :)
الثلاثاء 10 ديسمبر - 18:04 من طرف عليان قلب الاسد

» تــعــمـيـــم
الإثنين 9 ديسمبر - 14:33 من طرف عليان قلب الاسد

» مناصب !!!
الأربعاء 4 ديسمبر - 12:27 من طرف عليان قلب الاسد

» شوكو خير
الأحد 1 ديسمبر - 6:34 من طرف اللؤلؤه المكنونه

» حملة حجابي سر سعادتي
الأحد 1 ديسمبر - 6:25 من طرف اللؤلؤه المكنونه

» كلنا جسد واحد
السبت 30 نوفمبر - 18:06 من طرف اللؤلؤه المكنونه

» معايير الجودة للمدارس النسائية للعام الحالي
الإثنين 25 نوفمبر - 8:30 من طرف أوتآإأر الحرف

» حملة (( فضل عشر ذي الحجه ))
الإثنين 25 نوفمبر - 1:27 من طرف دار فاطمه

» حفل استقبال الطالبات للعام الدراسي الجديد
الإثنين 25 نوفمبر - 0:08 من طرف دار فاطمه

» الزيارات الميدانية للدور النسائية
الأحد 24 نوفمبر - 16:53 من طرف قسم الإشراف النسائي

» أنشطة مدرسة خديجة
السبت 23 نوفمبر - 23:50 من طرف م.خديجة

» اعلان توظيف
الثلاثاء 29 أكتوبر - 18:06 من طرف معهد اعداد المعلمات

» خاص لمعلمات الدور النسائية
الخميس 10 أكتوبر - 5:20 من طرف قسم الإشراف النسائي


البث المباشر لندوة تدبر القرآن في حلقات تحفيظ القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

البث المباشر لندوة تدبر القرآن في حلقات تحفيظ القرآن الكريم

مُساهمة من طرف سفيرة القرآن في الإثنين 10 يناير - 1:13



البث المباشر لندوة تدبر القرآن في حلقات تحفيظ القرآن الكريم
وفعاليات حفل افتتاح المقر الجديد لمؤسسة ديوان المسلم
الآن

على هذا الرابط

http://almoslim.net/node/139479


جعلنا الله ممن يتدبرون القرآن ويعملون به ..

سفيرة القرآن
مشرف

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
الموقع : في دنيــــــا الفنـــــــــاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البث المباشر لندوة تدبر القرآن في حلقات تحفيظ القرآن الكريم

مُساهمة من طرف سفيرة القرآن في الإثنين 10 يناير - 19:00

أشاد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن محمد آل الشيخ في كلمة ألقاها مساء الأحد خلال افتتاح المقر الجديد لمؤسسة ديوان المسلم، بتلك المؤسسة معتبرا أن افتتاحها يعد "مكسبا للجميع لما تحمله من رغبة في نصرة هذا الدين عبر منهج واع" .



وقال معاليه إن المؤسسة التي "تضم عددا من الفاعليات بين نشاط دعوي وتدريبي ونشاط على الإنترنت، لا شك أن وجودها هو مكسب لنا جميعا".



وأضاف أن كلمة الشيخ ناصر بن سليمان العمر المشرف العام على مؤسسة ديوان المسلم التي سبقته كافية ولا مزيد عليها في وضع الإطار الواضح الحق فيما نحتاجه اليوم من أصالة المنهج وعصرية الدعوة حماية لجناب التوحيد، حماية العقيدة والوسيلة، لأن الوسيلة تتبعه.



وكان د. العمر قد أكد أن دستور المملكة العربية السعودية يقر أن المصدر الوحيد للتشريع هو الكتاب والسنة، وهذا على خلاف دول إسلامية أخرى جعلت الكتاب والسنة أحد مصادر التشريع وليس المصدر الوحيد له.
وقال د. العمر إن مؤسسة ديوان المسلم تحاول أن تربط هذه الأمة بعلمائها، مشيدا بدور وزارة الأوقاف التي أكد على أنها من الوزارات السباقة في مجال التعاون مع المؤسسات الإسلامية.



وقال فضيلته: "لا أستطيع أن أعبر عن تقديري لمعالي الوزير في دعمه للمؤسسات الإسلامية ودعمه لمؤسسة المسلم ومركز تدبر".



ومن جانبه قال معالي الوزير: "نسأل الله أن يبارك هذه المؤسسة وأن يبارك في مجهود فضيلة الشيخ ناصر وجميع تلامذته والعاملين في مؤسسة ديوان المسلم وأن يجعلهم هداة مهتدين وأن يجعلنا متعاونين على البرو التقوى".



وتابع: "لا شك أن المتتبع لما لقيه الأنبياء والمرسلون في دعوتهم من مواجهة وإيذاء، وما جاء في سورة الدعوة التي هي سورة يوسف من قول الله تعالى في آخرها: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين) وفيها ذكر أحوال الداعية المتنوعة وفيها من العلم ما ينفع الداعية.وتكلم عنها شيخ الإسلام ابن تيمية وعلى كثير مما اشتملت عليه من دروس ومعان وعبر. وفي هذا الزمن الليل والنهار لا يتغيران والرجال والنساء هم هم لا يتغيرون، ولكن الوسائل تتغير.



ونوه إلى أن الشيخ ناصر العمر أشار إلى وجود أمر لا جدال فيه هو الصراع بين الحق والباطل وبين العلم والجهل بين دعوة الأنبياء والمرسلين على فهم السلف الصالح وبين من يدعي نصرته للدين وليس على منهج قويم.



وتابع: "وهنا ينبغي أن نستحضر أموراً.. أن صبر الأنبياء جعلهم لا يستخفنهم الذين لا يوقنون لأن الله قال (فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون) فالحكمة وإدراك الحق والثبات عليه يحتاج إلى صبر وثبات عليه. وبين الثبات على المنهج صلة وبين عدم الاستخفاف ممن لا يوقنون، وذلك يحتاج إلى الحكمة".



والأمر الثاني أن حكمة الله بالغة مبلغها (لا معقب لحكمه) ومن حكمته أن جعل هذه التقلبات في عالمنا كالاتصال العالمي المفتوح، الذي غير من ثوابت الناس، وغير من طبيعتهم. وكان من مقتضى حكمة الله عز وجل الشرعي أن يتعاون المخلصون لدينهم على البر والتقوى، وأن يتعاون الصادقون في دينهم بعيدا عن كل مؤثر، وفي هذا الزمن لابد تبرئة للذمة وخلوصا من المسؤولية أن يجتمع الجميع على كلمة حق وسواء وأن يجتمعوا على نصرة الدين ونصرة العقيدة الصحيحة وللإسلام والسنة، وهذا يقتضي الابتعاد عن كثير من حب الذات لأن حب الذات يؤدي إلى حب السيطرة وهذا ليس من سمة المؤمن الذي يرجو أن يكون داعية إلى الله.



وتابع: ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ص قام بتبليغ الرسالة، وكل نبي كان معه حواريين، مشيرا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون، وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل".



وهذا يقتضي منا إصلاحاً لحركة القدمين واليدين في نصرة دين الله عز وجل، فهذه أمة متكاملة، ولن تقوى إلا بالتكامل، ولذا جاء في الحديث في مسلم (ألا إن الشيطان قد أيس أن يعبد في بلدكم هذا أبدا ، ولكن سيكون له طاعة في بعض ما تحتقرون من أعمالكم) قال أهل العلم أيس ولم يأيس ولذا لما خرجت سرايا التوحيد في سبيل الله عز وجل.



ولذا لما وصل الشيطان إلى التحريش وهذا يقتضي أن نرتفع بكلمة التوحيد وأن نرتفع بسمو وارتفاع المرء عن كل ما يدنس التعاون على البر والتقوى، ولذا يحسن في هذا المقام أن نذكر ما قال إمام أهل الهجرة... لما عيب عليه الانشغال (إن الله فتح لبعض عباده باب الصلاة، وفتح لبعض عباده باب الصدقة، وفتح لبعض عباده باب الحج والعمرة والجهاد في سبيل الله والعلم، وأنا ممن فتح الله عليه باب العلم) وهذا يعني أن نتكامل ونسعى لتسديد النقص ونصيحة الجميع على هذا الطريق.



وشدد على أن الجهات الرسمية الحكومية، مع الجهات الأهلية، لابد أن يكون بينها تكامل، خاصة الجهات الشرعية، كوزارة الشؤون الإسلامية التي ترى فتح باب التعاون في كل ميدان نصرة لكلمة الله.



وتحقيقاً لما قامت عليه هذه الدولة السعودية، وهذا يقتضي منا أن يكون هذا التعاون عملياً وليس نظرياً، وأن يكون هناك تعاون بالمطاوعة والمناصحة، بما تعنيه هاتين الكلمتين، لأن هذه الدعوة لابد وأن تكون فيها اجتهادات ولو لم تكن هناك مناصحة ومطاوعة سيكون هناك اختلاف.



هذا يوجب على الجهتين الحكومية والأهلية أن يكون هناك تواصل أكبر ومد جسور أكبر تحقيقاً للعام المتفق عليه.



وهذا في الدعوة وفي التبليغ وغيره، فالرسل كانوا يغشون قومهم في نواديهم، فهذه رسالة من هذا المنبر لكل شخص إعلامي نصل به إلى الناس، وإن كانت الكلمة تصل بشكل تقليدي، فإن الطريق الذي يصل لكثير من الناس كان أفضل وذلك لأن الرسالة مطلوب بيانها لأكبر عدد من الناس، "وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق".



وهذا هو المتعين في هذا الزمن تحقيقاً لأمر الله عز وجل، عبر الفضائيات والإنترنت وربما وسائل أخرى ربما تأتي.



وفي سنن أبي داود بسند جيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله ليدخل في السهم الواحد ثلاثة الجنة : صانعه محتسبا ، والرامي به ، والممد به" فالمتحدث في وسيلة إعلامية فهو مأجور، ومن ساهم في إيصال الرسالة الإعلامية وجودته هو مأجور إن شاء الله وذلك من فضل الله عز وجل، فالوسيلة تأخذ حكم الغايات.



وفي ختام قوله، أشار معالي الوزير إلى أن هذا الزمن فيه صراع مع الأفكار وهو صراع عقلي، والصراع هذا يطول، هذا الصراع في الأفكار يجب ألا ينسينا أن الإصلاح لابد وأن يبدأ من القلب، لأن الردود الفكرية والجدال قد تعود بالضعف على الدعوة، وقد تؤدي إلى رؤية مصالح ليست هي كذلك وإلى مفاسد ليست هي كذلك.



وأضاف أن المنهج الذي تكلم عنه الدكتور العمر في كلمته يقتضي التأمل في عدم المبالغة في الأفكار والمجادلات العقلية على حساب القلوب، مستشهدا بالآية القرآنية: "إلا من أتى الله بقلب سليم"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح سائر الجسد وإذا فسدت فسد سائر الجسد ألا وهي القلب".

سفيرة القرآن
مشرف

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
الموقع : في دنيــــــا الفنـــــــــاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى