منتدى مدارس تحفيظ القرآن الكريم النسائية بجمعية تحفيظ القرآن الكريم بساجر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم
ندعوكم للتسجيل والدخول للمشاركة بكل ما هو نافع ومفيد
إدارة المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» بشراكم
الثلاثاء 10 فبراير - 4:31 من طرف م.خديجة

» مناسك الحج
الثلاثاء 14 أكتوبر - 22:20 من طرف م.خديجة

» فضل عشر ذي الحجة
الثلاثاء 14 أكتوبر - 22:13 من طرف م.خديجة

» ربيع القلوب
الثلاثاء 14 أكتوبر - 22:06 من طرف م.خديجة

» اعلان فتح التسجيل
الثلاثاء 26 أغسطس - 13:44 من طرف معهد اعداد المعلمات

» أنشطة مدرسة خديجة لشهر جمادي أول
السبت 12 أبريل - 22:33 من طرف م.خديجة

» أنشطة مدرسة خديجة لشهر ربيع ثاني
السبت 12 أبريل - 21:47 من طرف م.خديجة

»  مسابقة الحفظ العاشرة لجمعية تحفيظ القرآن الكريم
الجمعة 21 مارس - 16:13 من طرف قسم الإشراف النسائي

» تغطية فعاليات السوق الخيري للمعهد
الأربعاء 12 مارس - 3:48 من طرف معهد اعداد المعلمات

» خـــــــــــــــاص لمعلمات الدور النسائية
الإثنين 3 مارس - 3:29 من طرف قسم الإشراف النسائي

» هـــــــــــــــــــام جــــداً
الخميس 27 فبراير - 0:59 من طرف قسم الإشراف النسائي

» مسابقة أجمل خاطرة
الثلاثاء 18 فبراير - 20:42 من طرف قسم الإشراف النسائي

» مسابقة كتاب (فتاوى علماء البلد الحرام )
الثلاثاء 18 فبراير - 20:18 من طرف قسم الإشراف النسائي

» برنامج مساعدة معلمة
الثلاثاء 18 فبراير - 20:01 من طرف قسم الإشراف النسائي

» الخطة التفصيلية لبرنامج النشاط مفرغة
السبت 15 فبراير - 20:25 من طرف وهج القلم

» اعلان بدء التسجيل للدفعة الجديدة في المعهد
السبت 1 فبراير - 4:01 من طرف معهد اعداد المعلمات

» انتــــقاد
الجمعة 13 ديسمبر - 0:49 من طرف عليان قلب الاسد

» نجـــمة الحجاب ((تصويتكم اذا ممكن :)
الثلاثاء 10 ديسمبر - 18:04 من طرف عليان قلب الاسد

» تــعــمـيـــم
الإثنين 9 ديسمبر - 14:33 من طرف عليان قلب الاسد

» مناصب !!!
الأربعاء 4 ديسمبر - 12:27 من طرف عليان قلب الاسد

» شوكو خير
الأحد 1 ديسمبر - 6:34 من طرف اللؤلؤه المكنونه

» حملة حجابي سر سعادتي
الأحد 1 ديسمبر - 6:25 من طرف اللؤلؤه المكنونه

» كلنا جسد واحد
السبت 30 نوفمبر - 18:06 من طرف اللؤلؤه المكنونه

» معايير الجودة للمدارس النسائية للعام الحالي
الإثنين 25 نوفمبر - 8:30 من طرف أوتآإأر الحرف

» حملة (( فضل عشر ذي الحجه ))
الإثنين 25 نوفمبر - 1:27 من طرف دار فاطمه

» حفل استقبال الطالبات للعام الدراسي الجديد
الإثنين 25 نوفمبر - 0:08 من طرف دار فاطمه

» الزيارات الميدانية للدور النسائية
الأحد 24 نوفمبر - 16:53 من طرف قسم الإشراف النسائي

» أنشطة مدرسة خديجة
السبت 23 نوفمبر - 23:50 من طرف م.خديجة

» اعلان توظيف
الثلاثاء 29 أكتوبر - 18:06 من طرف معهد اعداد المعلمات

» خاص لمعلمات الدور النسائية
الخميس 10 أكتوبر - 5:20 من طرف قسم الإشراف النسائي


من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

مُساهمة من طرف سفيرة القرآن في الخميس 30 سبتمبر - 17:24

إنَّ الحَمْدَ للهِ تعالى ، نحمَدُه ونستعـينُ به ونستغفره ، ونعوذُ باللهِ تعالى مِن شرور أنفسنا وسيئاتِ أعمالِنا ،، مَن يَهْـدِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ، ومَن يُضْلِل فلا هَادىَ له ..



و بعـد ،،،

هذا موضوع انتقيته




القِـراءةُ غِـذاءُ العقل .. بها يسمـو الإنسانُ ويَرقَى ..
وما أجملَ الحياة بين كُتُبِ العُلماء ..؛؛؛
فيها دُرَرٌ ولآلئ .. وكُنوزٌ وجَواهِـر .. لا تُقَـدَّرُ بثَمَـن ....
فـ مع الكُتُبِ نغوصُ في بِحارِ العِلْم .. لنَنْهَلَ مِن عَطاياه ..

نجوبُ البِلاد .. ونعيشُ مُخْتَلَفِ العُصور ..

و منها نخرجُ بـ :

المَعلومة .. الفائِدة .. الطُرفَة .. التَّذكِرة ..
المَوعِظَة .. والكثير والكثير ..





مِن هـذا المُنطَلَق : أقَـدِّمُ لَكُنَّ - أخواتي - هـذه الدعـوة لـ رحلةٍ مُمتِعَـة ، في بحـرٍ عميق ،، فيها مِن الدُّرَر الكثيرُ والكثير ..... إنها رحلـةٌ في كِتاب : |[ شـرح رياض الصالحـين ]| للشيخ العَلَّامَة ابن عُثَيْمِين رحمه اللهُ تعالى .. والشيخُ - رحمه الله - يُعَرفُ بعِلْمِهِ الواسِع ، وشَرحهِ المُستفيض ،، ومَن يَغوصُ في كُتُبِه يَخرجُ بفوائدَ جَمَّةٍ في فروعٍ كثيرةٍ مِن العِلْم ...


فـ لنأخـذ بعـضـًا ~ من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~ مع تَصَرُّفٍ يسيرٍ في بعضها



سفيرة القرآن
مشرف

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
الموقع : في دنيــــــا الفنـــــــــاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

مُساهمة من طرف سفيرة القرآن في الخميس 30 سبتمبر - 17:28

قـال العُـلَمَـاء :


** لو أعطى الرجلُ زكاتَه شخصًا يَظُنُّ أنَّه مِن أهل الزَّكاة ، فتَبَيَّنَ أنَّه غَنِىٌّ وليس مِن أهل الزكاة ، فإنَّ زكاتَه تُجزئ وتكونُ مَقبولةً تَبرأ بها ذِمَّتُه ، لأنَّه نَوى أنْ يُعطيَها مَن هو أهْلٌ لها ،، فإذا نَوَى فله نِيَّتُه .


** لو وَقَفَ الإنسانُ شيئًا ، مِثلَ أن يَقِفَ بيتًا صغيرًا ، فقال : وَقَفْتُ بيتى الفُلانىّ وأشارَ إلى الكبير لكِنَّهُ خِلاف ما نَواهُ بقلبه ، فإنَّه على مَا نَوَى ، وليس على مَا سَبَقَ به لِسانُه .


** لو أنَّ إنسانًا جاهِلاً لا يعـرفُ الفَرقَ بين العُمْرةِ والحَجِّ ، فحَجَّ مع الناس فقال : لَبَّيْكَ حَجَّاً ، وهو يُريدُ عُمْرةً يتمتَّعُ بها إلى الحَجِّ فإنَّه لَهُ ما نَوَى ، ما دامَ أنَّ قَصْدَهُ يُقيمُ العُمْرةَ لَكِنْ قال : لَبَّيكَ حَجَّاً مع الناس فله ما نَوَى ، ولا يَضُرُّ سَبْـقُ لِسانِهِ بشئ .


** لو قال الإنسانُ لزوجته : أنتِ طالِق ، وأراد : أنتِ طالِقٌ مِن قَيْدٍ لا مِن نِكاحٍ فله ما نَوَى ، ولا تَطْـلُقُ بذلك زوجتُه .


** قال فُقهاؤنا رحمهم الله : والأفضل أن يُوصِىَ ( الإنسانُ ) ‹‹ بالخُمُس ›› لا يَزيدُ عليه اقتداءً بأبي بكرٍ الصِّدِّيق رضى اللهُ تعالى عنه

سفيرة القرآن
مشرف

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
الموقع : في دنيــــــا الفنـــــــــاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

مُساهمة من طرف سفيرة القرآن في الخميس 30 سبتمبر - 17:41

الإنسانُ الذي يُصَلِّي نافلةً خلف مَن يُصَلِّي فريضةً فلا بأسَ بهذا ، لأنَّ السُّنَّةَ قد دَلَّت على ذلك ، ولأنَّ الأُولَى حَصَلت بها الفريضة وانتهت وبرئت الذِّمَّة .


يجوزُ أنْ يُصَلِّىَ الإنسانُ صلاةَ الفريضة خلف مَن يُصَلِّي صلاةَ النافِلة ..
إذًا : إذا أتيتَ في أيام رمضان والناسُ يُصَلُّونَ صلاةَ التراويح ولم تُصَلِّ العِشاء فادخُل معهم بِنِيَّةِ صلاةِ العِشاء ،، ثُمَّ إنْ كُنتَ قد دخلتَ في أوِّلِ ركعة فإذا سَلَّمَ الإمامُ فَصَلِّ ركعتين لتُتِمَّ الأربع ، وإنْ كُنتَ دخلتَ في الثانية فَصَلِّ إذا سَلَّمَ الإمامُ ثلاثَ ركعات ، لأنَّكَ صَلَّيتَ مع الإمام ركعة .


يجوزُ أنْ تُصَلِّىَ العَصَرَ خلف مَن يَصَلِّي الظُّهر ، أو الظهر خلف مَن يُصَلِّي العصر ، أو العصر خلف مَن يُصَلِّي العِشاء ، لأنَّ الائتمام في هذه الحال لا يتأثر ، و أمَّا قول النبىِّ صلَّى اللهُ عليهِ و سَلَّم : (( إنَّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتَمَّ به فلا تختلفوا عليه )) فليس معناه فلا تختلفوا عليه في النِيَّة ، لأنَّه فَصَّلَ و بَيَّنَ فقال : (( فإذا كَبَّرَ فكَبِّروا ، وإذا سَجَدَ فاسجدوا ، وإذا رَفَع فارفعوا )) ، أى : تابِعوه و لا تسبقوه

سفيرة القرآن
مشرف

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
الموقع : في دنيــــــا الفنـــــــــاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

مُساهمة من طرف سفيرة القرآن في الخميس 30 سبتمبر - 18:00

بسم الله الرحمن الرحيم
فوائد من شرح الشيخ ابن عثيمين لكتاب رياض الصالحين:
فوائد المجلد الثالث .


1 ـ قال عليه الصلاة والسلام : ( والكلمة الطيبة صدقة )

وهذه ولله الحمد من أعم ما يكون ، الكلمة الطيبة تنقسم إلى قسمين : طيبة بذاتها ، طيبة بغاياتها .

أما الطيبة بذاتها فالذكر : لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الحمد لله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، وأفضل الذكر قراءة القرءان .

أما الكلمة الطيبة في غايتها : فهي الكلمة المباحة كالتحدث مع الناس إذا قصدت بهذا إيناسهم وإدخال السرور عليهم ، فإن هذا الكلام وإن لم يكن طيباً بذاته لكنه طيب في غاياته . ص 38

سفيرة القرآن
مشرف

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
الموقع : في دنيــــــا الفنـــــــــاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

مُساهمة من طرف سفيرة القرآن في الإثنين 4 أكتوبر - 1:55


فوائد من شرح الشيخ ابن عثيمين لكتاب رياض الصالحين:
فوائد المجلد الثاني

الصدقة هي : أن يتبرع الإنسان بماله للفقراء ابتغاء وجه الله ، وسميت صدقة لأن بذل المال لله عزوجل دليل على صدق الإيمان بالله . ص111
أشير عليكم بأمر مهم أنك إذا حلفت على يمين فقل إن شاء الله ولو لم يسمعها صاحبك ، لأنك إذا قلت إن شاء الله يسر الله لك الأمر حتى تبر بيمينك ، وإذا قدر أنه ما حصل الذي تريد فلا كفارة عليك وهذه فائدة عظيمة .

فلو قلت لواحد مثلا : والله ما تذبح لي ، ثم قلت بينك وبين نفسك : إن شاء الله ثم ذبح فلا عليك شيء ولا عليك كفارة يمين ، وكذلك أيضاً بالعكس لو قلت : والله لأذبح ثم قلت بينك وبين نفسك : إن شاء الله ولم يسمع صاحبك فإنه إذا لم تذبح فليس عليك كفارة لقوله النبي صلى الله عليه وسلم ( من حلف على يمين فقال : إن شاء الله لم يحنث ) وهذه فائدة عظيمة اجعلها على لسانك دائماً ، اجعل الاستثناء بإن شاء الله على لسانك دائماً حتى يكون فيه فائدتان :

الفائدة الأولى : أن تيسر لك الأمور .

والفائدة الثانية : أنك إذا حنثت فلا تلزمك الكفارة . ص 612 ـ 613 .

المرجع :الشيخ :فهد الجريوي .من ملتقى أهل التفسير

سفيرة القرآن
مشرف

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
الموقع : في دنيــــــا الفنـــــــــاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

مُساهمة من طرف سفيرة القرآن في الإثنين 4 أكتوبر - 2:08


تأمل قول الله سبحانه وتعالى في الملائكة : ( يسبحون الليل والنهار ) ولم يقل : يسبحون في الليل والنهار ، لأنهم يستوعبون الوقت كله في التسبيح ، يسبحون الليل والنهار لا يفترون . ص106 .

ـ مراصة الصفوف في الصلاة ليس المراد بها المراصة التي تشوش على الآخرين ، يعني يرصه حتى يتعبه ويؤذيه ، فإن هذا لايجوز ، وإنما المراد منها ألا يكون بينك وبينه فرجه ، هذه هي المراصة ، أما المراصة التي يحصل بها أذية وتشويش على أخيك الذي عندك فليست مطلوبة . ص 107 .

ليعلم أن للوتر صفات :

الصفة الأولى : أن يوتر بواحدة فقط وهذا جائز ، ولا يكره الوتر بها .

الصفة الثانية : أن يوتر بثلاث وله الخيار إن شاء سلم من الركعتين ، ثم أتى بالثالثة ، وإن شاء سردهما سرداً بتشهد واحد .

الصفة الثالثة : أن يوتر بخمس ، فيسردها سرداً ، لا يتشهد إلا في آخرها .

الصفة الرابعة : أن يوتر بسبع ، فيسردها سرداً لا يتشهد إلا في آخرها .

الصفة الخامسة : أن يوتر بتسع ، فيسردها سرداً لكن يتشهد بعد الثامنة ، ولا يسلم ، ثم يصلى التاسعة ويسلم .

الصفة السادسة : أن يوتر بإحدى عشرة فيسلم من كل ركعتين ويوتر بواحدة . ص149

عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى أربعاً ويزيد ما شاء الله . رواه مسلم .

ولم تحدد ، وأما قول من قال : إن أكثرها ثمان ففيه نظر ، لأن حديث أم هانئ في فتح مكة : أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى ثمان ركعات ، لايدل على أن هذا هو أعلاه ، فإن هذا وقع اتفاقاً ، وما يقع اتفاقاً ليس فيه دليل على الحصر .

وعلى هذا نقول : أقلها ركعتان ، ولا حد لأكثرها ، صل ماشئت . ص153


قال صلى الله عليه وسلم : ( ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة ) رواه مسلم .

سلوك الطريق يشمل الطريق الحسي الذي تقرعه الأقدام ، مثل أن يأتي الإنسان من بيته إلى مكان العلم سواء كان مكان العلم مسجداً أو مدرسة أو كلية أو غير ذلك ، ومن ذلك أيضاَ الرحلة في طلب العلم أن يرتحل الإنسان من بلده إلى بلد آخر يلتمس العلم فهذا سلك طريقاَ يلتمس فيه علماً .

والطريق الثاني الطريق المعنوي ، وهو أن يلتمس العلم من أفواه العلماء ومن بطون الكتب فالذي يراجع الكتب للعثور على حكم مسألة شرعية وإن كان جالساً على كرسيه فإنه قد سلك طريقاً يلتمس فيه علماً ولو كان جالساً . ص433 ـ434


من المجلد الخامس

سفيرة القرآن
مشرف

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
الموقع : في دنيــــــا الفنـــــــــاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

مُساهمة من طرف سفيرة القرآن في الثلاثاء 5 أكتوبر - 3:10

ما يوجد في بعض التواريخ أن العنكبوت نسجت على باب الغار وأنه نبت فيه شجرة وأنه كان على غصنها حمامة وأن المشركين لما جاءوا إلى الغار قالوا هذا ليس فيه أحد ، فهذه الحمامة على غصن شجرة على بابه ، وهذه العنكبوت قد عششت على بابه ، كل هذا لاصحة له .

لأن الذي منع المشركين من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبة أبي بكر ليست أموراً حسية تكون لهما ولغيرهما بل هي أمور معنوية وآية من آيات الله عزوجل حجب الله أبصار المشركين عن رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبي بكر رضي الله عنه ، أما لوكان أموراً حسية مثل العنكبوت التي نسجت والحمامة والشجرة فكلها أمور حسية كل يختفي بها عن غيره ، لكن الأمر آية من آيات الله عزوجل ، فالحاصل أن ما يذكر في كتب التاريخ في هذا لا صحة له بل الحق الذي لا شك فيه أن الله تعالى أعمى أعين المشركين عن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه رضي الله عنه في الغار والله الموفق . ص 564 ـ565


اختلف العلماء أيهما أفضل عائشة أم خديجة رضوان الله عليهم ، فقيل : عائشة وقيل : خديجة .

والصحيح أن لكل واحدة منهما مزية تختص بها لا تشاركها فيها الأخرى .

لعائشة رضي الله عنها في آخر الرسالة ، وبعد موت الرسول عليه الصلاة والسلام ، لها من نشر الرسالة والعلم والشريعة ما ليس لخديجة .

وخديجة لها في أول الرسالة ومناصرة النبي صلى الله عليه وسلم ومعاضدته ما ليس لعائشة فلكل واحدة منهما مزية . ص 124


اختلف العلماء هل المقدم المشورة أو الاستخارة ؟

الصحيح أن المقدم الاستخارة فقدم أولاً الاستخارة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا هم أحدكم بالأمر فليصل ركعتين ) فقدم أولاً الاستخارة ، ثم إذا كررتها ثلاث مرات ولم يتبين لك الأمر فاستشر ، ثم ما أشير عليك به فقد يكون هذا الذي جعله الله لك فخذ به .

وإنما قلنا : إنه يستخير ثلاث مرات لأن من عادة النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا دعا دعا ثلاثاً ، والاستخارة دعاء ، وقد لايتبين للإنسان خير الأمرين من أول مرة ، قد يتبين في أول مرة أو الثانية أو في الثالثة وإذا لم يتبين فليستشر . ص162 ـ163







سفيرة القرآن
مشرف

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
الموقع : في دنيــــــا الفنـــــــــاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

مُساهمة من طرف بالقرآن نحيا في الثلاثاء 5 أكتوبر - 3:16

أســـــأل الله أن ينفع بك ياأخيه

وجزاك الله خيراً
avatar
بالقرآن نحيا

عدد المساهمات : 229
تاريخ التسجيل : 24/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

مُساهمة من طرف سفيرة القرآن في الأربعاء 6 أكتوبر - 2:39

الأخت الفاضلة بالقرآن نحيا

شكر الله لك مرورك ..وجزاك خيرا


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من المجلد الرابع
قال عليه الصلاة والسلام : ( ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً له من بطنه ، فإن كان لا محالة : فثلث لطعامه ، وثلث لشرابه ، وثلث لنفسه ) .

هذا هو الأكل النافع الطبيعي وإذا جعت فكل فالأمر ليس مقصوراً على ساعات معينة .

لو قال الإنسان لو اقتصرت على ثلث وثلث وثلث ، يمكن أن أجوع قبل أن يأتي وقت العشاء . نقول : إ ذا جعت فكل ، الشيء موجود ، لكن كونك تأكل هذا الخفيف يكون أسهل للهضم وأسهل للمعدة ، المعدة تهضمه براحة ، وإذا اشتهيت فكل ، وهذا من الطب النبوي .

لكن لابأس بالشبع أحياناً لأن النبي صلى الله عليه وسلم أقر أبا هريرة رضي الله عنه حينما سقاه اللبن وقال : ( اشرب . اشرب . اشرب ) حتى قال أبو هريرة رضي الله عنه : والله لا أجد له مسلكاً يعني لا أجد له مكاناً ، فأقره رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك ، وإنما الذي ينبغي أن يكون الأكثر في أكلك كما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، ثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس . ص223
[
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[b]عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع ، فإذا فرغ لعقها .

ينبغي للإنسان أن يأكل بثلاثة أصابع : الوسطى والسبابة والإبهام ، لأن ذلك أدل على عدم الشره ، وأدل على التواضع ، ولكن هذا في الطعام الذي يكفي فيه ثلاثة أصابع ، أما الطعام الذي لا يكفي فيه ثلاثة أصابع مثل الأرز فلا بأس بأن تأكل بأكثر ، لكن الشيء الذي تكفي فيه الأصابع الثلاثة اقتصر عليها فإن هذا سنة النبي صلى الله عليه وسلم . ص229

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى : ( إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى * وأنك لاتظمؤ فيها ولا تضحى )

أشكلت هذه الآية على بعض الناس قالوا :

لماذا لم يقل إن لك ألا تجوع فيها ولا تظمأ وأنك لاتعرى فيها ولا تضحى ؟

لكن من تفطن للمعنى تبين له بلاغة القرءان .

فقال : ( ألا تجوع فيها و لاتعرى ) لأن الجوع عري الباطن فخلو البطن من الطعام عري لها . ( ولا تعرى ) من لباس الظاهر
وأنك لاتظمؤ فيها ) هذا حرارة الباطن ( ولا تضحى ) هذا حرارة الظاهر . ص264




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



سفيرة القرآن
مشرف

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
الموقع : في دنيــــــا الفنـــــــــاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

مُساهمة من طرف سفيرة القرآن في الخميس 7 أكتوبر - 15:36

معنى قوله صلى الله عليه وسلم : (( إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ))

يقول الشيخ العثيمين رحمه الله في شرحه لرياض الصالحين

وقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( لو أقسم على الله لأبره )) يعني لو حلف على شيء ليسر الله له أمره ، حتى يحقق له ما حلف عليه ، وهذا كثيرًا ما يقع ؛ أن يحلف الإنسان على شيء ثقة بالله عز وجل ، ورجاء لثوابه فيبر الله قسمه ، وأما الحالف على الله تعاليًا وتحجرًّا لرحمته ، فإن هذا يُخذل ، والعياذ بالله .
وهاهنا مثلان :
المثل الأول : أن الربيع بنت النضر رضي الله عنهما وهي من الأنصار، كسرت ثنية جارية من الأنصار ، فرفعوا الأمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تُكسر ثنية الربيع ، لقول الله تعالى : ( وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْس) إلى قوله : ( وَالسِّنَّ بِالسِّنّ) [المائدة : 45] فقال أخوها أنس بن النضر : والله يا رسول الله لا تكسر ثنية الربيع ، فقال (( يا أنس كتاب الله القصاص )) فقال : والله لا تكسر ثنية الربيع .
أقسم بهذا ليس ذلك ردًّا لحكم الله ورسوله ، ولكنه يحاول بقدر ما يستطيع أن يتكلم مع أهلها حتى يعفوا ويأخذوا الدية ، أو يعفوا مجانًا ، كأنه واثق من موافقتهم ، لا ردًّا لحكم الله ورسوله ، فيسَّر الله سبحانه وتعالى ؛ فعفى أهل الجارية عن القصاص ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره)) .
وهنا لا شك أن الحامل لأنس بن النضر هو قوة رجائه بالله عز وجل ، وأن الله سييسر من الأسباب ما يمنع كسر ثنية أخته الربيع .
أما المثل الثاني : الذي أقسم على الله تأليًا وتعارضًا وترفعًا فإن الله يخيب آماله ، ومثال ذلك الرجل الذي كان مطيعًا لله عز وجل عابدًا ، يمر على رجل عاص ، كلما مر عليه وجده على المعصية ، فقال : والله لا يغفر الله لفلان ، حمله على ذلك الإعجاب بنفسه ، والتحجر بفضل الله ورحمته ، واستبعاد رحمة الله عز وجل من عباده .
فقال الله تعالى (( من ذا الذي يتألى علي ـ أي يحلف على ـ ألا أغفر لفلان . قد غفرت له ، وأحبطت عملك )) ، فانظر الفرق بين هذا وهذا .
فقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (( إن من عباد الله )) (( من )) هنا للتبعيض ، (( إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره )) وذلك فيمن أقسم على الله ثقة به ، ورجاء لما عند الله عز وجل .


من :
شرح رياض الصالحين لابن عثيمين
المجلد الثاني
باب : فضل ضعفة المسلمين


------------------------------------------------------
يقول الله تعالى في الحديث القدسي : ( كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي )

والمعنى : أن الصيام يختصه الله سبحانه وتعالى من بين سائر الأعمال لأنه أي الصيام أعظم العبادات إخلاصاً ، فإنه سر بين الإنسان وبين ربه ، لأن الإنسان لا يُعلم إذا كان صائماً أو مفطراً ، هو مع الناس يذهب ويأتي ، ويخرج ويدخل ولا يُعلم به ، نيته باطنة ، فلذلك كان أعظم إخلاصاً ، فاختصه الله سبحانه وتعالى يوم القيامة من بين سائر الأعمال .

وقال بعض العلماء :

معناه : إذا كان الله سبحانه وتعالى يوم القيامة وكان على الإنسان مظالم للعباد ، فإنه يؤخذ للعباد من حسناته إلا الصيام فإنه لا يؤخذ منه شيء ، لأنه لله عزوجل وليس للإنسان ، وهذا معنى جيد ، أن الصيام يتوفر أجره لصاحبه ولا يؤخذ منه لمظالم الخلق شيء . ص266

---------------------------------------------------------

عند العلماء قاعدة تقول : ما آذى طبعاً قتل شرعاً ، يعني ماكان طبيعته الأذى فإنه يقتل شرعاً ، ومالم يؤذ طبعاً ولكن صار منه أذية فلك قتله ، لكن هذا الأخير مقيد ، فلو آذاك النمل في البيت وصار يحفر البيت ويفسده فلك قتله وإن كان منهياً عنه في الأصل ، لكن إذا آذاك فلك قتله ، وكذلك غيره مما لايؤذي طبعاً ولكن تعرض منه الأذية فاقتله إذا لم يندفع إلا بالقتل .

فمثلاُ إذا أردت أن تقتل فأرة وقتلها مستحب فأحسن القتلة ، اقتلها بما يزهق روحها حالاً ، ولاتؤذها ومن أذيتها ما يفعله بعض الناس حيث يضع لها شيئاً لاصقاً تلتصق به ثم يدعها تموت جوعاً وعطشاً ، وهذا لا يجوز ، فإذا وضعت هذا اللاصق فلا بد أن تكرر مراجعته ومراقبته حتى إذا وجدت شيئاً لاصقاً قتلته .

أما أن تترك هذا اللاصق يومين أو ثلاثة وتقع فيه الفأرة وتموت عطشاً أو جوعاً فإنه يخشى عليك أن تدخل النار بذلك ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( دخلت النارامرأة في هرة حبستها حتى ماتت لا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض ) .ص596



سفيرة القرآن
مشرف

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
الموقع : في دنيــــــا الفنـــــــــاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من روائع ( ابن عثيمين ) في ( شرح رياض الصالحين ) ~

مُساهمة من طرف سفيرة القرآن في الخميس 7 أكتوبر - 15:49

سمعت مقولة منقولة عن الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله ان الشيخ تمنى انه ألف كتاب رياض الصالحين لأنه لايكاد يخلو بيت منه
والآن لايكاد يخلو بيت من كتاب شرح رياض الصالحين لشيخنا العلامة ..سبحان الله إنه الإخلاص الذي جعل الكتاب ينتشر في كل مكان.

وبهذا نكون قد انتهينا من جمع الفوائد من شرح رياض الصالحين لشيخنا العلامة رحمه الله وجمعنا به في جنانه

نسأل الله ان ينفع بها

سفيرة القرآن
مشرف

عدد المساهمات : 245
تاريخ التسجيل : 30/01/2010
الموقع : في دنيــــــا الفنـــــــــاء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى